الحلقه الرابعه من المسابقه الاسلاميه
رياض الصالحين
- رياض الصالحين
- - الحلقه الرابعه من المسابقه الاسلاميه
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألف مبروك لكل من شارك في حل السؤال وهم 1/ يوزرسيف وقد حصل على 1000نقطه 2/ محمد mوقد حصل علىى 700 نقطه 3/ الفيونكه الانيقه وقد حصلت على 500نقطه 4/ مبتدأه وقد حصلت على 300نقطه ألف مبروووووووك للجميع شخصية هذا اليوم أيّنا سمع هذا الاسم، وأيّنا سمع به من قبل..؟ أغلب الظن أن أكثرنا، ان لم نكن جميعا، لم نسمع به قط.. وكأني بكم اذ تطالعونه الآن تتساءلون: ومن يكون شخصيتنا هذا..؟؟ أجل سنعلم من هذا شخصيتنا..!! انه واحد من كبار الصحابة رضي الله عنهم، وان لم يكن لاسمه ذلك الرنين المألوف لأسماء كبار الصحابة. انه واحد من كبار الأتقياء الأخفياء..!! ولعل من نافلة القول وتكراره، أن ننوه بملازمته رسول الله في جميع مشاهده وغزواته.. فذلك كان نهج المسلمين جميعا. وما كان لمؤمن أن يتخلف عن رسول الله في سلم أو جهاد. أسلم شخصيتنا قبيل فتح خيبر، ومنذ عانق الاسلام وبايع الرسول، أعطاهما كل حياته، ووجوده ومصيره. فالطاعة، والزهد، والسمو.. والاخبات، والورع، والترفع. كل الفضائل العظيمة وجدت في هذا الانسان الطيب الطاهر أخا وصديقا كبيرا.. وحين نسعى للقاء عظمته ورؤيتها، علينا أن نكون من الفطنة بحيث لا نخدع عن هذه العظمة وندعها تفلت منا وتتنكر.. فحين تقع العين على شخصيتنا في الزحام، لن ترى شيئا يدعوها للتلبث والتأمل.. ستجد العين واحدا من أفراد الكتيبة الانمية.. أشعث أغبر. . ليس في ملبسه، ولا في شكله الاخرجي، ما يميزه عن فقراء المسلمين بشيء.!! فاذا جعلنا من ملبسه ومن شكله الخارجي دليلا على حقيقته، فلن نبصر شيئا، فان عظمة هذا الرجل أكثر أصالة من أن تتبدى في أيّ من مظاهر البذخ والزخرف. انها هناك كامنة مخبوءة وراء بساطته وأسماله. أتعرفون اللؤلؤ المخبوء في جوف الصدف..؟ انه شيء يشبه هذا.. . . . عندما عزل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب معاوية عن ولاية الشام، تلفت حواليه يبحث عن بديل يوليه مكانه. وأسلوب عمر في اختيار ولاته ومعاونيه، أسلوب يجمع أقصى غايات الحذر، والدقة، والأناة.. ذلك أنه كان يؤمن أن أي خطأ يرتكبه وال في أقصى الأرض سيسأل عنه الله اثنين: عمر أولا.. وصاحب الخطأ ثانيا.. ومعاييره في تقييم الناس واختيار الولاة مرهفة، ومحيطة،وبصيرة، أكثر ما يكون البصر حدة ونفاذا.. والشام يومئذ حاضرة كبيرة، والحياة فيها قبل دخول الاسلام بقرون، تتقلب بين حضارات متساوقة.. وهي مركز هام لتجارة. ومرتع رحيب للنعمة.. وهي بهذا، ولهذا درء اغراء. ولا يصلح لها في رأي عمر الا قديس تفر كل شياطين الاغراء أمام عزوفه.. والا زاهد، عابد، قانت، أواب.. وصاح عمر: قد وجدته، اليّ شخصيتنا ..!! وفيما بعد يجيء شخصيتنا الى أمير المؤمنين ويعرض عليه ولاية حمص.. ولكن سعيجا يعتذر ويقول: " لا تفتنّي يا أمير المؤمنين".. فيصيح به عمر: " والله لا أدعك.. أتضعون أمانتكم وخلافتكم في عنقي.. ثم تتركوني"..؟؟!! واقتنع شخصيتنا في لحظة، فقد كانت كلمات عمر حريّة بهذا الاقناع. أجل. ليس من العدل أن يقلدوه أمانتهم وخلافتهم، ثم ينركوه وحيدا..واذا انفض عن مسؤولية الحكم أمثال شخصيتنا فأنّى لعمر من يعينه على تبعات الحكم الثقال..؟؟ خرج شخصيتنا الى حمص ومعه زوجته، وكانا عروسين جديدين، وكانت عروسه منذ طفولتها فائقة الجمال والنضرة.. وزوّده عمر بقدر طيّب من المال. ولما استقرّا في حمص أرادت زوجته أن تستعمل حقها كزوجة في استثمار المال الذي زوده به عمر.. وأشارت هليه بأن يشتري ما يلزمهما من لباس لائق، ومتاع وأثاث.. ثم يدخر الباقي.. وقال لها شخصيتنا : ألا أدلك على خير من هذا..؟؟ نحن في بلاد تجارتها رابحة، وسوقها رائجة، فلنعط المال من يتجر لنا فيه وينمّيه.. قالت: وان خسرت تجارته..؟ قال شخصيتنا : سأجعل ضمانا عليه..!! قالت: فنعم اذن.. وخرج شخصيتنا فاشترى بعض ضروريات غعيشه المتقشف، ثم فرق جميع المال في الفقراء والمحتاجين.. ومرّت الأيام.. وبين الحين والحين تسأله زوجه عن تجارتهما وأيّان بلغت من الأرباح.. ويجيبها شخصيتنا : انها تجارة موفقة.. وان الرباح تنمو وتزيد. وذات يوم سألته نفس السؤال أمام قريب له كان يعرف حقيقة الأمر فابتسم. ثم ضحك ضحكة أوحت الى روع الزوجة بالشك والريب، فألحت عليه أن يصارحها الحديث، فقا لها: لقد تصدق بماله جميعه من ذلك اليوم البعيد. فبكت زوجة شخصيتنا ، وآسفها أنها لم تذهب من هذا المال بطائل فلا هي ابتاعت لنفسها ما تريد، والا المال بقي.. ونظر اليها شخصيتنا وقد زادتها دموعها الوديعة الآسية جمالا وروعة. وقبل أن ينال المشهد الفاتن من نفسه ضعفا، ألقى بصيرته نحو الجنة فرأى فيها أصحابه السابقين الراحلين فقال: " لقد كان لي أصحاب سبقوني الى الله... وما أحب أن أنحرف عن طريقهم ولو كانت لي الدنيا بما فيها"..!! واذ خشي أن تدل عليه بجمالها، وكأنه يوجه الحديث الى نفسه معها: " تعلمين أن في الجنة من الحور العين والخيرات الحسان، ما لو أطلت واحدة منهن على الأرض لأضاءتها جميعا، ولقهر نورها نور الشمس والقمر معا.. فلأن أضحي بك من أجلهن، أحرى أولى من أن أضحي بهن من أجلك"..!! وأنهى حديثه كما بدأه، هادئا مبتسما راضيا.. وسكنت زوجته، وأدركت أنه لا شيء أفضل لهما من السير في طريق شخصيتنا ، وحمل النفس على محاكاته في زهده وتقواه..!! . . . كانت حمص أيامئذ، توصف بأنها الكوفة الثانية وسبب هذا الوصف، كثرة تمرّد أهلها واختلافهم على ولاتهم. ولما كانت الكوفة في العراق صاحبة السبق في هذا التمرد فقد أخذت حمص اسمها لما شابهتها... وعلى الرغم من ولع الحمصيين بالتمرّد كما ذكرنا، فقد هدى الله قلوبهم لعبده الصالح شخصيتنا ، فأحبوه وأطاعوه. ولقد سأله عمر يوما فقال: " ان أهل الشام يحبونك".؟ فأجابه شخصيتنا قائلا:" لأني أعاونهم وأواسيهم"..! بيد أن مهما يكن أهل حمص حب ل شخصيتنا ، فلا مفر من أن يكون هناك بعض التذمر والشكوى.. على الأقل لتثبت حمص أنها لا تزال المانفس القوي لكوفة العراق... وتقدم البعض يشكون منه، وكانت شكوى مباركة، فقد كشفت عن جانب من عظمة الرجل، عجيب عجيب جدا.. طلب عمر من الزمرة الشاكية أن تعدد نقاط شكواها، واحدة واحدة.. فنهض المتحدث بلسان هذه المجموعة وقال: نشكو منه أربعا: " لا يخرج الينا حت يتعالى النهار.. وا يجيب أحدا بليل.. وله في الشهر يومان لا يخرج فيهما الينا ولا نراه، وأخرى لا حيلة له فيها ولكنها تضايقنا، وهي أنه تأخذه الغشية بين الحين والحين".. وجلس الرجل: وأطرق عمر مليا، وابتهل الى الله همسا قال: " اللهم اني أعرفه من خير عبادك.. اللهم لا تخيّب فيه فراستي".. ودعاه للدفاع عن نفسه، فقال شخصيتنا : أما قولهم اني لا أخرج اليهم حتى يتعالى النهار.. " فوالله لقد كنت أكره ذكر السبب.. انه ليس لأهلي خادم، فأنا أعجن عجيني، ثم أدعه يختمر، ثم اخبز خبزي، ثم أتوضأ للضحى، ثم أخرج اليهم".. وتهلل وجه عمر وقال: الحمد للله.. والثانية..؟! وتابع شخصيتنا حديثه: وأما قولهم: لا أجيب أحدا بليل.. فوالله، لقد كنت أكره ذكر السبب.. اني جعلت النهار لهم،والليل لربي".. أما قولهم: ان لي يومين في الشهر لا أخرج فيهما... " فليس لي خادم يغسل ثوبي، وليس بي ثياب أبدّلها، فأنا أغسل ثوبي ثم أنتظر أن يجف بعد حين.. وفي آخر النهار أخرج اليهم ". وأما قولهم: ان الغشية تأخذني بين الحين والحين.. " فقد شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة، وقد بضعت قريش لحمه، وحملوه على جذعه، وهم يقولون له: أحب أن محمدا مكانك، وأنت سليم معافى..؟ فيجيبهم قائلا: والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة.. فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رأيتهو أنا يومئذ من المشركين، ثم تذكرت تركي نصرة خبيب يومها، أرتجف خوفا من عذاب الله، ويغشاني الذي يغشاني".. وانتهت كلمات شخصيتنا التي كانت تغادر شفتيه مبللة بدموعه الورعة الطاهرة.. ولم يمالك عمر نفسه ونشوه، فصاح من فرط حبوره. " الحمد للله الذي لم يخيّب فراستي".! وعانق شخصيتنا ، وقبّل جبهته المضيئة العالية... . . . أي حظ من الهدى ناله هذا الطراز من الحق..؟ أي معلم كان رسول الله..؟ اي نور نافذ، كان كتاب الله..؟؟ وأي مدرسة ملهمة ومعلمة، كان الاسلام..؟؟ ولكن، هل تستطيع الأرض أن تحمل فوق ظهرها عددا كثيرا من هذا الطراز..؟؟ انه لو حدث هذا، لما بقيت أرضا، انها تصير فردوسا.. أجل تصير الفردوس الموعود.. ولما كان الفردوس لم يأت زمانه بعد فان الذين يمرون بالحياة ويعبرون الأرض من هذا الطراز المجيد الجليل.. قللون دائما ونادرون.. و شخصيتنا واحد منهم.. كان عطاؤه وراتبه بحكم عمله ووظيفته، ولكنه كان يأخذ منه ما يكفيه وزوجه.. ثم يوزع باقيه على بيوت أخرى فقيرة... ولقد قيل له يوما: " توسّع بهذا الفائض على أهلك وأصهارك".. فأجاب قائلا: " ولماذا أهلي وأصهاري..؟ لا والله ما أنا ببائع رضا الله بقرابة".. وطالما كان يقال له: " توسّع وأهل بيتك في النفقة وخذ من طيّبات الحياة".. ولكنه كان يجيب دائما، ويردد أبدا كلماته العظيمة هذه: " ما أنا بالنتخلف عن الرعيل الأول، بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجمع الله عز وجل الناس للحساب، فيحيء فقراء المؤمنين يزفون كما تزف الحامام، فيقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: ما كان لنا شيء نحاسب عليه.. فيقول الله: صدق عبادي.. فيدخلون الجنة قبل الناس".. . . . وفي العام العشرين من الهجرة، لقي شخصيتنا ربه أنقى ما يكون صفحة، وأتقى ما يكون قلبا، وأنضر ما يكون سيرة.. لقد طال شوقه الى الرعيل الأول الذي نذر حياته لحفظه وعهده، وتتبع خطاه.. أجل لقد طال شوقه الى رسوله ومعلمه.. والى رفاقه الأوّابين المتطهرين.. واليوم يلاقيهم قرير العين، مطمئن النفس، خفيف الظهر.. ليس معه ولا وراءه من أحمال الدنيا ومتاعها ما يثقل ظهره وكاهله،، ليس معه الا ورعه، وزهده، وتقاه، وعظمة نفسه وسلوكه.. وفضائل تثقل الميزان، ولكنها لا تثقل الظهور..!! ومزايا هز بها صاحبها الدنيا، ولم يهزها غرور..!! . . . سلام على شخصيتنا.. سلام عليه في محياه، وأخراه.. وسلام.. ثم سلام على سيرته وذكراه.. وسلام على الكرام البررة.. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . .
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخيتي مرام تم إرسال الجواب وحظ موفق للجميع
|
الله يبااارك فيكـ اختي مبروووووووووك يوزرسيف مبروووووووووك فيكــــونه << ياعيني على 500 تكفين سلفين ايااااه هههههه مبروووووووووك مبتــــــدأة ..................... تم ارسال الاجابة وبتوفيق للجميع .......
|
مبرووك لكل الفائزين .. ارسلت الاجابه على الخاص وشكرا على المسابقه محمد رااجع تقيمك
|
الحلقه الرابعه من المسابقه الاسلاميه : آستغفار,تلاوات,الصلاة على النبي,ذكر الله, الشريعة والحياة روحانيات ونفحات إيمانية ,مقالات إسلاميه,محاضرات إسلامية,روائع إسلاميه
المواضيع المتشابهه للموضوع : الحلقه الرابعه من المسابقه الاسلاميه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المسابقه الأسلاميه ُ...●• | مرام | رياض الصالحين | 20 | 08-22-2010 04:35 PM |
| الحلقه الثالثه من المسابقه الاسلاميه | مرام | رياض الصالحين | 3 | 07-13-2010 07:56 AM |
| الحلقةالثانيه من المسابقة الاسلاميه | مرام | رياض الصالحين | 4 | 07-12-2010 07:40 PM |
| Paisley Brush ]] فرشه الزخرفة الاسلاميه | لو على قلبي | تحميل إضافات الفوتوشوب | 1 | 07-13-2008 12:12 AM |
الساعة الآن 06:05 AM.
رياض الصالحين ,
القسم العام ,
الفضائح المصورة ,
خواطر ,
قصص ,
صور ,
الفنانين ,
دردشة الأعضاء ,
ترفيه ,
البرامج
الكمبيوتر ,
برامج تصميم ,
بنات حواء ,
التداوي بالأعشاب ,
إبداعات ,
دروس فوتوشوب ,
طلبات دروس ,
E-Books ,
دروس السويش ماكس
Flash tutorials ,
دورة السويش ,
دورة المنتدى ,
تطوير المنتديات ,
صور التصميم ,
تحميل إضافات الفوتوشوب ,
ملفات سويش مفتوحة
قوالب التصميم

